الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

خطة إنقاذ ايرلندا ترفع أسعار الذهب والنفط والفضة واليورو


واس - وكالات الأنباء
 
أدت خطة الإنقاذ الدولية السريعة لمعالجة ازمة ايرلندا المالية فيما يتعلق بالبنوك والميزانية و التى وافق عليها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي مساء الاحد الماضى بقيمة 90 مليار يورو الى تراجع الدولار امام اليورو وارتفعت اسعار الذهب كملاذ آمن ومضمون للمستثمرين وارتفعت اسعار النفط والفضة والمعادن النفيسة وهبطت الاسهم الاوروبية فى نهاية جلسات التداول خشية الا تكفى خطة الانقاذ فى اخراج ايرلندا من الازمة.
وتأثر منطقة اليورو. فقد ارتفع سعر الذهب في السوق الفورية 0.5 في المئة إلى 1360.55 دولار للأوقية (الأونصة) لكنه مازال منخفضا أكثر من اربعة بالمئة عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 1424.10 دولارا للأوقية الذي سجله في أوائل نوفمبر.وارتفعت عقود الذهب الأمريكي تسليم ديسمبر كانون الأول 8 دولارات إلى 1360.30 دولار للأوقية. وتبعته الفضة التى صعدت بأكثر من واحد بالمئة لليوم الرابع على التوالي بعد ارتفاع حيازات آي شيرز سيلفر تراست أكبر صندوق مؤشرات مضمون بالفضة في العالم إلى مستوى قياسي جديد وارتفعت الى 27.50 دولار للأوقية من 27.21 دولار في اواخر التعاملات في نيويورك يوم الجمعة الماضي وارتفع البلاتين 0.1 بالمئة إلى 1664.80 دولار للأوقية في حين زاد البلاديوم 1.6 في المئة إلى 709.47 دولار للأوقية. كما ارتفع سعر النفط فوق 82 دولارا للبرميل محققا انتعاشا بعد اسبوعين متتالين من الهبوط وارتفعت عقود النفط الخام الامريكي لتسليم يناير المقبل 53 سنتا ليصل الى 82.51 دولار للبرميل بعد ان واجهت عقود ديسمبر المنتهية اكبر نسبة هبوط مئوية منذ الاسبوع المنتهي في 13 اغسطس الماضى كما ارتفع سعر خام القياس الاوروبي مزيج برنت لعقود يناير 56 سنتا ليصل الى 84.90 دولار للبرميل وتخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة وتحولت للهبوط و هبط مؤشر يوروفرست 300 ‏ لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 بالمئة ليسجل 1100.77 نقطة. وكان قد ارتفع في وقت سابق من اليوم نفسه إلى 1110.42 نقطة. بعد ان صعدت في وقت سابق من الجلسة قبل الكشف عن مزيد من التفاصيل الخاصة بخطة إنقاذ ايرلندا.
وقال المتعاملون: إن الانباء التي تفيد ان الحكومة الأيرلندية ستقبل خطة انقاذ منحت التجار نوعًا من التفاؤل في بداية الاسبوع ولكن يبدو ان ثمة قناعة تتسلل للسوق بأن هذه لن تكون بالضرورة نهاية أزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو.


ليست هناك تعليقات: