الاثنين، 18 أبريل 2011

الذهب يصعد إلى قمة أسعاره بتجاوزه 1489 دولاراً للأونصة


قال مدير قسم السبائك بمجموعة الزمردة رجب حامد أن الذهب واصل ارقامه القياسية متجاوزا 1489 دولار

واضاف التقرير الصادر عن قسم السبائك بمجموعة (الزمردة) للمجوهرات ان رواد السوق المحلي تحولوا من مشترين الى بائعين لانتهاز فرصة ارتفاع الاسعار في جني الارباح او استبدال مشغولاتهم الذهبية القديمة بالجديدة موضحا ان الطلب استمر على السبائك الصغيرة برغم اقتراب سعر الغرام منها الى 16 دينارا لاول مرة بالسوق المحلي.

وبين ان الذهب في السوق العالمي واصل ارقامه القياسية متجاوزا ال1489 دولارا امريكيا ومتجها في منحنى ثابت وصاعد نحو 1500 دولار للاونصة.

واضاف ان المعدن الاصفر حقق منذ 15 مارس الماضي وحتى الان ارتفاعا بواقع 100 دولار وارتفع الاسبوع الماضي لوحده بما يعادل 17 دولارا لينهي تداولات الاسبوع عند 1489 دولارا في بورصة (نيومكس) الامريكية.

واوضح التقرير ان ارتفاعات الذهب كانت متوقعة لكن ليست بالسرعة التي تجاوزت المستويات القياسية في فترات صغيرة ما يدلل على ان الاسواق متجهة بكل سيولتها نحو الملاذ الامن.

وقال ان سعر الذهب قفز بشكل سريع وغير مسبوق حيث وصل في 24 مارس الماضي عند مستوى 1448 دولارا وفي 8 ابريل عند 1474 دولارا واليوم هو في مستوى 1489 دولارا والفارق في نطاق التداول يقترب من 50 دولارا اسبوعيا.

واشار التقرير الى ان ظاهر المعاملات يبين دفعا للذهب بقوة صاعدة ليس لها علاقة بالعرض او الطلب حيث اصبح امتلاك الذهب هاجسا يسيطر على المتواجدين فى الاسواق كملاذ امن ضد مخاوف التضخم الذي اصبح يهيمن على كل جوانب الاسواق العالمية.

وذكر ان تجنب الولايات المتحدة رفع اسعار الفائدة منذ اكثر من عامين واستمرار دعمها لخطة التيسير الكمي بما يتجاوز 600 مليار دولار وبطء النمو الاقتصادي العالمي ادى الى اضعاف ثقة المستثمرين في قيمة الدولار نتيجة تدهور قيمته امام سلة العملات للاسبوع الثالث على التوالي ما جعلهم يعتبرون الذهب قلعتهم للاحتماء من التضخم.

واعتبر التقرير ان الموقف لا يختلف كثيرا في الجانب الاوروبي حيث ساهمت وكالات التصنيف العالمية في ارتفاع هاجس التضخم بالتصنيف السلبي لديون ايرلندا والبرتغال كما تم تصنيف الاستثمارات في كليهما بدرجات منخفضة علاوة على زيادة التضخم في 17 دولة اوروبية.

واشار الى عدم اقتصار هذه المخاوف على امريكا واوروبا بل امتدت الى الصين التي شهدت اعلى معدل تضخم منذ 32 شهرا وارتفاع معدل الاستهلاك الى 4ر5 في المئة لاول مرة.

وتوقع التقرير ان يتجاوز الذهب مستوى 1600 دولار قبل نهاية العام اذا استمرت معطيات الوضع الحالي في عدم رفع اسعار فوائد البنوك المركزية لجذب السيولة وتخفيف الضغط على المعادن الثمينة.

واستدرك ان هذا لا يمنع من حدوث بعض التصحيح في الاسعار خلال الايام المقبلة لرغبة الكثير من المضاربين فى جني الارباح على المستويات الحالية للذهب.

ليست هناك تعليقات: